الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

قاهر الخطى

قاهر الخطى
كتبت في وداع امرأة .....عن أحدهم .. من كوي بنيران الحب





هكذا الدنيا يا عزيزي
اليوم الذي تفرح .. هو نفسه .. فيه تحزن
واقع مؤلم .. كلنا نعيشه ..
ومن منا لم يمر به أبدا .. فأنا أحدهم .. هو من قال لا .. لن أقع في مثل ماتقعون فيه .. فأنا مختلف ..
ولكنها ..... كلمة . قيلت منذ ملايين السنين .. ومنذ بدء الخليقة ونحن نتسارع .. هل نقع فيها أم لا .. ولو أننا تابعنا تاريخنا .. تاريخ البشرية كلها .. لوجدنا أن أول جريمة في هذا العالم .. ما كان سببها إلا تلك الكلمة .. فهي كلمة مؤلمة .. وصعب علينا أن نعيش في هذا العالم ... ولكننا .. مضطروون للاختبار ...

لم يمض علينا سوى خمس ساعات فقط .. بعد أن تصالحنا سويا .. وبعد أن عدنا ننثر دمائنا من جديد .. ثم رجعنا لنختصم ... ولكن هذه المرة .. هي آخر مرة .. لأننا .. قد ....... افترقنا





لا أعرف حتى الآن كيف استطعت ان امسك بدمعتي وأن أمنعها من الترحال عن عيني والانسياب على وجنتي بنما نحن نودع أنفسنا .. حتى أني مررت إلى الداخل وأنا أمسك بها وأحاول أن أخفيها عن أعين الناس وأتوسل إليها كي لا تتعري وينكشف أمري .. وظللت وحدي أنتظر .. أترقب .. وأواجه صعوبة كبيرة في ابقاء القيد على دمعتي التي تقف بباب عيني وتنتظر من الفرج كي تنساب بكل هدوء .. لتكون رحمة بي .. أنظر كثيرا إلى ساعتي .. وأقول لنفسي وماذا بعد ..؟ .. ألا ترحل يا وقت .. وتنتهي بنا الأيام .. فلا سبيل لي للعيش بعد ذلك .. ولمن أعيش ؟! .. فمن أعيش من أجله .. قد مات واندثر تحت تراب الأيام .. ورحل عن عالمي . وتركني وحيدا في ظلماتي .. أحدث نفسي .. وأرمي بالأوراق تارة إلى اليمين .. وتارة أخرى إلى اليسار.. وأحسست أني وحيدا في هذا العالم .. من يمسح دمعتي تلك .. ومن يسمعني حين أصرخ .. ومن يحتويني بدفئه وحنانه .. ويجدد لي الأمل ....


أهذه هي النهاية .. ما كنت اتمناها .. ولكنني الآن أعيش الواقع الأليم .. وما علي إلا .. إثبات الذات ..فأنا ....... لست صغيرا كما تظنين .. وساعود لكي في يوم من الأيام وأنا أحمل وساما على صدري .. يدعمني ويمزق وثيقة ميلادي أمام عينيك .. وليصنع بي وثيقة أخرى .. لا السن يحكمها ولكن .. عنوانها .. اعين الناس ... فأنا على العهد والأمل

فوداعا أيتها الكونتس






yAsSer RaShaD
7/3/2009

هناك تعليقان (٢):

غير معرف يقول...

:(

جميلة جداا ومؤثرة

تسلم ايييييدك

sondok يقول...

ميرسي نوارة

سلم مرورك